الخميس، سبتمبر 22، 2011
الشباب الليبرالي الحائر
الأربعاء، سبتمبر 21، 2011
نصيحتى لآخوانى فى التيار الاسلامى
حقا أنا لم أعد أفهمكم ، رغم أني واحد منكم ، أحلامكم أحلامي ، مبادئكم مبادئي ، أفكاركم أفكاري ، شيوخكم شيوخي ، كتبكم مكتبتي ، وأنتم أحب الناس إلى قلبي ، ولكني لم أعد أفهمكم ، لذا قررت أن أبث حيرتي وتعجبي ، وغضبي واستنكاري ، عسى تجيبوني فأفهم وأقتنع ، أو تفهموني أنتم وتقتنعون.
بداية هل تستشعرون حجم المسئولية الملقاة على أكتافكم؟ هل تدركون حجم الدور المطلوب منكم ؟ لقد قلتم وأثبتم أنكم الفصيل الأكبر في الشعب المصري والأكثر تأثيرا ، وهو تكليف أيما تكليف وليس من التشريف في شيء ، هذه القوة وهذا التأثير يسلبكم حق الاختيار وحق تحديد الدور الذي ترونه لأنفسكم ، فهو يلزمكم ببذل الغالي والنفيس ، وببذل أقصى ما يمكن بذله لحماية هذا الوطن في مرحلة من أخطر مراحله ، ولكم في نبي الله يوسف أسوة حسنة ، فنبوته وإيمانه وزهده وورعه لم يمنعوه من طلب واختيار تولي المسئولية لما رأى أنه الأقدر والأجدر على تحملها ليمر بالبلاد لبر الأمان ، ولا عجب أن هذه البلاد التي أنقذها نبي الله يوسف عندما احتاجته ، هي نفس البلاد التي تحتاجكم اليوم ، إنها مصر ، مع الفارق الكبير الذي ليس في صالحكم ، فهي بلادكم ولم تكن بلاده ، وهي الآن مصر درة العالم الإسلامي ، وحينها كانت بلاد كفر وشرك ، ومات نبي الله يوسف المنقذ لها بإذن الله دون أن يؤمن أهلها به (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ ) (1)
في رأيي أن آخر قرار حقيقي اتخذتموه كان قرار الموافقة على التعديلات الدستورية ، واختيار طريق صناديق الاقتراع كوسيلة للتحول الديموقراطي في مصر وتسليم البلاد إلى سلطة مدنية يرتضيها المصريون ، وكان لكم ما تريدون ، واكتسحت (نعم) الاستفتاء وبدأنا جميعا ننتظر هذا التحول الديموقراطي ، وندعو لحمايته من أي محاولة للالتفاف على إرادة الشعب والاستخفاف بها ، ومعركة (الدستور أولا) شاهدة على ذلك ، إلا إنكم أغمضتم أعينكم عما تلاها ومازال يتلوها من أحداث وإشارات ، وأصبحت الانتخابات غاية وليست وسيلة ، تنتظرونها وتناضلون من أجلها بصرف النظر عن أي مستجدات ، وانعزلتم عن الشارع والواقع ، وهذا ما يثير عجبي وحنقي ويجعلني أسألكم:
ألا ترون أن في البلاد ثورة مضادة؟ ألا تشعرون أننا نرجع إلى الخلف؟ ألا تقلقكم المحاكمات العسكرية التي أثخنتكم من قبل ولا يوجد ما يحميكم منها الآن أوغدا؟ ألا يقلقكم الانفلات الأمني الملحوظ و”المتروك”؟ ألا تستفزكم عجائب محاكمات رموز النظام السابق؟ ألا يرعبكم الظلام والغموض الذي يكتنف الطريق الوحيد الذي ارتضيتموه؟ ألا تقلقون من تجريم التظاهر واحتلال الميدان بعد يومين من مظاهرتكم الشهيرة؟ ألا تتساءلون أين قانون الغدر؟ ألا تغضبون من استمرار العمل في إعداد الوثيقة الحاكمة وكأن 29 يوليو كانت نزهة ؟ وألا وألا ، أرى أنكم تعلمون كل ذلك جيدا وتدركونه ، ويمزق الغضب أحشاءكم ويعصر القلق قلوبكم ، إذن فلماذا لا تقفون بجوار الشعب ومطالبه ؟ ولماذا لا تناصرون الثورة وتحمونها ؟ هل كما يقولون عنكم أنكم خنتم الثورة وأنكم طلاب سلطة؟ في ظني إن لم يكن في يقيني أن هذا غير حقيقي ، ولكن الواقع أنكم انشغلتم بالفرع عن الجذع ، ولم تحسنوا اختيار الخصم ، واختلقتم لأنفسكم الفزاعات والحواجز التي حالت بينكم وبين كل دعوات تصحيح المسار وتظاهراتها إلا قليلا.
تقولون نؤيد كل هذه المطالب ونتمناها ولكن نخشى أن تتبدل المطالب ويستغل عددنا في طلب ما نرفض وما يضر البلاد ، وأقول: ثلاثون فصيلا انسحبوا من تظاهرة 29 يوليو ولم يشعر بهم أحد ، فهل لو نزلتم بقوتكم يظهر بجوار مطالبكم مطالب؟ وهل من الممكن أن توجه الأحزاب والائتلافات الكارتونية القوى الشعبية؟ هل تستطيع الآلاف أن تخدع الملايين؟ وإن كان هذا ممكنا فما أكثر ما فيكي يا مصر من ميادين؟ فاختاروا منها ما تشاءون لتعلنوا مطالبكم الصافية ، فإذا كان ولابد من التحرير فاختاروا يوما غير يوم الليبراليين والعلمانيين ، المهم ألا تعيشوا صامتين.
تقولون نؤيد كل هذه المطالب ونتمناها ولكن نخشى الصدام مع الجيش والوقيعة ، واتخاذ التظاهر إلى ذلك ذريعة ، ويندس المندسون وتحدث الفتنة المريعة ، وأقول: ونحن جميعا نرفض الصدام ، ولكن هل يقول ذلك أبطال موقعة الجمل واللجان الشعبية؟ هل تخشى الملايين من البلطجية؟ بالعكس ، فبدونكم يحدث الاحتكاك ويطمع الطامعون ويندس المندسون، فالذي يندس بينكم مجنون ، وأنتم تعلمون ، وبالتالي فأنتم الوحيدون القادرون على إعلان المطالب صافية ، دون صدام أو وقيعة ، وتتحملون – في وجهة نظري – مسئولية اختلاط المطالب وحدوث الصدام إذا حدث في غيابكم ، ففي 8 يوليو ، لم يغلق المجمع ، وتهدد قناة السويس والمترو إلا بعد انسحابكم قبل تحقق مطالبكم.
تقولون نؤيد كل هذه المطالب ونتمناها ولكن نخشى من مؤامرات أجنبية ، تسعى لتمكين العلمانية ، والبرادعي والليبرالية ، وأقول : هل ستنجح المؤامرات وأنتم تقودون الشارع وتفشل وأنتم في البيوت؟ هل ستنجح وصوتكم عالي وتفشل وأنتم سكوت؟ أليس من التمكين للعلمانية والليبرالية أن تفسحوا الميدان للعلمانيين والليبراليين ليطالبوا بحقوق الشعب وحدهم ؟ وبالتالي سيلتف الشعب وأهالي الشهداء والمحكوم عليهم عسكريا حولهم؟ وإذا كنتم تؤمنون بكل هذه المؤامرات ، فلماذا تأمنون على الانتخابات؟ الانتخابات التي تأجلت مرة بعد مرة ولم تعترضوا ، والتى لا تعرفون لها موعدا ولا جدول ، ولا دوائر نهائية ولا قانون ، ومازالت محاطة بالضباب والغيوم ، رغم أنها من المفترض أن تكون على وشك ، وبالتالي لن يستعد لها إلا أصحاب الأموال والعائلات ، ومن المعلوم من هم أصحاب الأموال والعائلات ، وستخرجون من الساحة بحكم الديموقراطية التي ارتضيتموها وسكتم من أجلها كثيرا، ويعود الوضع كما كان باختيار الشعب الذي تخسرون أسهمكم عنده يوما بعد يوم ، فليت شعري من أين أتيتم بهذه “البطيخة الصيفي” التي تضعونها في بطونكم وفي بطون الملايين من أتباعكم وتلاميذكم؟ أليس لكم في ثورة عمر مكرم وأحمد عرابي عبرة؟ إلى متى ستظلون فاقدين لروح المبادرة؟
انتظر أن أسمع ويسمع معي الشعب ما يقنعننا ويروينا ، أو نرى منكم ما يقر أعيننا ويحمي ثورتنا ويحمينا، ولا أنتظر أن أسمع اتهامات بشق الصف ولا بنشر الغسيل ، فالقرآن علمنا أن الحق واضح وواحد وأصيل ، لا مجاملة فيه ولا تبديل ، وفي سورة النساء (105 – 113) الحجة والدليل. (2) ، وقال رسولنا صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة ، ونصيحتي لكم على الملأ ليست فضيحة ، فقد علمتمونا أن ما كان على الملأ ، رده يكون على الملأ ، وأن الكبير يقبل النصيحة من الصغير ، مثلما يقبلها الصغير من الكبير ، وأن الطاعة المطلقة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم فقط ، ولا طاعة لغير الله والرسول صلى الله عليه وسلم إلا بالحجة والإقناع
الأحد، يوليو 31، 2011
elbadil | July 30, 2011 | التصنيف : قضايا ساخنة, هايد بارك
أخذتم فرصتكم فضيعتموها.. وأعلنتم المواثيق وخالفتموها.. فهنيئاً لكم جولة اليوم الخاسرة
لماذا أخذتنا الحميّة بعيداً عن مواطن الحكمة.. ولماذا فعلنا مع غيرنا ما نُنكِره عليه ـ من التحرّش فضلاً عن الإقصاء -؟!
عائدٌ من ميدان التحرير .. بعد مليونية 29 يوليو
والقلب يلهج : ربح السلفيون ـ مؤقتاً ـ وخسر الوطن كله ..
أعلم أنّ الضجيج وارتفاع الأصوات يُخمِد صوت العقل ويطمس الحكمة ..
وأعلم أنّ نشوةَ الانتصار ـ ولو كان موهوماً ـ تحول دون الاستماع أو الاستجابة ..
ورغم اجتماع هذه الظروف فإنّ علينا أمانةً نؤدّيها ، وإنْ لم يستمعها مَنْ وُجِّهت إليه ..
لقد كانت هذه المليونية ” ضرورة ” فرضها تغوّل الليبراليين وشطط مطالبهم ، لذا خرجنا..
كما كانت ” فرصة ” رائعةً لحوارٍ بنّاء يؤسّس لمستقبلٍ يؤمّله الجميع .
فلماذا أخذتنا الحميّة بعيداً عن مواطن الحكمة ؟!
ولماذا فعلنا مع غيرنا ما نُنكِره عليه ـ من التحرّش فضلاً عن الإقصاء ـ ؟!
يا أهل ديني : لو سألنا عشرةً من إخواننا الكرام المطالبين بتحكيم الشريعة :
ما الشيء الذي لو حدث في البلاد لأيقنتم أنّ الشريعة مطبّقة ؟! فهل تظنّ أنك ستحصل
على إجابةٍ واحدة من عشرة أشخاص ؟! فكيف بمائة ، فكيف بألف ، فكيف بمليونين ؟!
إخوتاه :
إذا كنا نحن أصحاب الهمّ نختلف حول الأمر ، فكيف الظنّ بغيرنا ؟!
بل كيف الظنّ بقوم ساءت علاقتنا بهم لعقود طويلة .. كيف يفهمون الأمر ؟!
كان أمامنا الكثير والكثير لنغنمه من هذا الموقف التاريخيّ
ولم يكن لذلك كُلفةٌ عليكم إلا ما وصّتكم به شريعتكم التي جأرتم بضرورة تطبيقها
فقط أنْ تملكوا أنفسكم ، ولا تنساقوا وراء أهواء النفوس بالتباهي والاستعراض
لقد أضعتم جهود كثيرين مهّدوا بالخير لنزولكم ، واستقطبوا الشباب إليكم
فلم يكن عليكم سوى أن تقطفوا ثماراً غرسها ورواها غيركم
ماذا لو أنكم صافحتم مخالفيكم ، وأهديتم مبغضيكم ، وابتسمتم في وجوه الناس ؟!
إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكنْ يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ..
ماذا يكلّفكم ذلك ؟!
وكأننا لا نذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة ؟؟!!
إننا دعاةٌ قبل أن نكون ساسةً .. رحمةٌ قبل أن نكون حزماً وردعاً
وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .. ومن لا يَرحم لا يُرحَم
أخذتم فرصتكم فضيعتموها ..
وأعلنتم المواثيق وخالفتموها ..
فهنيئاً لكم جولة اليوم الخاسرة ..
واعلموا أنّ الحياةَ أكبر من موقف ، وأعظم من مجرّد جولة
فإن تماديتم فأبشروا بعواقب الجهل والبغي عاجلاً غير آجل
وإن تعتذروا عن الخطأ فذاك الظنّ بالكرام .. وكلّ بني آدم خطاء
منقول عن الصفحة الرسمية لدكتور محمد عبد اللطيف
الأحد، يوليو 10، 2011
الخميس، يوليو 07، 2011

"محاكمة علنية لمبارك" و"إقالة العيسوى" مطلب أساسى لـ"جمعة القصاص"
الخميس، 7 يوليو 2011 - 16:31
"محاكمة علنية لمبارك" مطلب أساسى لجمعة غدا "محاكمة علنية لمبارك" مطلب أساسى لجمعة غدا
كتبت نورا فخرى
اتفق أكثر من 11 كيانا سياسيا أبرزها الجمعية الوطنية للتغيير والمجلس الوطنى و6 أبريل "الجبهة الديمقراطية" والعدالة والحرية وشباب حزب الجبهة وحملة دعم البرادعى وصباحى وائتلاف شباب الثورة والحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى ومصر الحرية، على 5 مطالب رئيسية لـ"جمعة القصاص والتطهير"، المحاكمة العلنية والفورية قيادات النظام السابق وقتلة الشهداء على رأسهم الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وحبيب العادلى ووقف الضباط مع تطهير وزارة الداخلية وإقالة وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى وكافة المؤسسات الحكومية من فلول النظام السابق والحزب الوطنى، وعزل النائب العام.
وشملت المطالب وفقا لما يؤكد الناشط محمد عواد، منسق حركة شباب من أجل العدالة والحرية، وقف تصدير الغاز إلى إسرائيل ووضع حد أدنى وأقصى للأجور مع تطبيق العدالة الاجتماعية، وتنحى الخلافات جانباً مع احتفاظ كل فصيل بآرائه ووقف محاكمة المدنين عسكريا، محذراً من رفع أى شعارات لها علاقة بالانتخابات.
"جمعة التطهير والقصاص" التى تحمل شعارات "الثورة أولا.. الفقراء أولا.. المحاكمات أولا"، لن تقف عن حد مظاهرات الجمعة فقط وفقا لما أكد عواد، حيث قرر الـ 11 كيانا سياسيا الاعتصام حتى تنفيذ المطالب الرئيسية التى حددتها حتى وإن انسحبت جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين من الميدان، على أن يكون هناك مظاهرات فجائية و3 مسيرات منها مسيرة تنطلق من ميدان طلعت حرب.
وأوضح عواد، أنه سيتم إخلاء الميدان مساء اليوم الخميس نهائياً على أن يتم ترحيل المعتصمين إلى حديقة المجتمع حتى نشر مجموعات تأمين الميدان الـ 10 فى جميع منافذ ومداخل الميدان والشوارع المحيطة والمنشآت الحيوية، على أن يليها يتم إدخال المعتصمين والمشاركين بعد ذلك إلى الميدان بعد الاطلاع على هويتهم الشخصية منعاً لدخول أيا من البلطجية أو الفلول.
فى المقابل، حدد ناشطو الفيس بوك عبر استطلاع أجرته صفحة "كلنا خالد سعيد"، أبرز 7 مطالب لـ"جمعة التطهير والقصاص"، بسرعة وعلانية محاكمات رموز النظام السابق ووضع حد أدنى للأجور يضمن حياة كريمة للمصريين، وإعادة هيكلة الشرطة ووقف المحاكمات العسكرية للمدنين و الشفافية مع الشعب فى اتخاذ القرارات وعودة الشرطة بقوة للشارع.
وفى إطار الحشد الجماهيرى، قامت حركة شباب 6 إبريل والعدالة والحرية وحملة دعم البرادعى بالإسكندرية بتوزيع الآلاف المنشورات لدعوة الجماهير للمشاركة فى مظاهرات 8 يوليو فى القاهرة والمحافظات، وفى الإسكندرية وزعت حملة دعم البرادعى و6 إبريل 100 ألف منشور على مستوى 11دائرة انتخابية على مستوى محافظة الإسكندرية لدعوة المواطنين للمشاركة فى جمعة الإصرار يوم 8 يوليو بالقائد إبراهيم بالإسكندرية، بالإضافة إلى تنظيم 5 حملات إعلامية بشاشات العرض بميادين العامة(المندرة. العوايد.المنشية .مينا البصل. سيدى جابر) لتوضيح مطالب الثورة الرئيسية وحثهم على النزول يوم 8 يوليو، بجانب الاتفاق مع بائعى الجرائد لتوزيع مجموعة كبير من المنشورات داخل الجرائد.
وبعد إعلان جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين المشاركة فى مظاهرات 8 يوليو، تلقت حركة شباب 6 إبريل وفقا لما يؤكد محمد عادل المتحدث باسم الحركة، اتصالات من ائتلاف الشباب الإسلامى طلبا للتنسيق فى الفاعليات، موضحاً أن "6 إبريل" ستوجه دعوة إلى كافة القوى السياسية بعد التوافق الوطنى الذى بدأ مع مظاهرات 8 يوليو بالدعوة للجلوس سوياً لحل أزمة "الدستور أولا" أم "الانتخابات" ووضع وثيقة يوقع عليها الجميع للمبادئ الفوق دستورية والمعايير التى تحدد الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد.
وأضاف عادل، أن الدعوة هى مبادرة شبابية، وسيدعمها الكثير من القوى الوطنية، مشيرا إلى أن الدعوة لن تستثنى أحد، وقال إن الدعوة سوف تشمل حزب العدل والمصريين الأحرار والوفد والإخوان المسلمين وحزب النور وحزب الفضيلة، إضافة إلى حزب المصرى الاجتماعى والتحالف الشعبي، وحزب الغد والكرامة والتجمع والناصري، وبعض رموز العمل الوطنى.
وقال محمد عادل، إنه هناك مبشرات واضحة من كل القوى الوطنية للمشاركة فى هذا اللقاء، وخصوصا بعد عوده الفصيل الإسلامى للميدان مرة أخرى.
من جانبه، قال الدكتور أحمد دراج، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، إنهم يرفعون شعار "الثورة أولا" قبل الدستور أولا أو الانتخابات أولا والتى تعد كبناء جديد فى الوقت الذى لم تستكمل فيه هدم النظام القديم، مشيراً إلى ممارسات الداخلية التى تعيد سياسات حبيب العادلى مع "نيولوك" جديد.
وقال دراج لـ "مؤيدى الدستور أولا أو الانتخابات"، "إذا لم تنتبهوا ووضعنا الثورة أولاً، لن نحصل على دستور أو انتخابات كما نريد".
الثلاثاء، مايو 24، 2011
الأربعاء، أبريل 13، 2011
يوم الحساب.. النائب العام يطالب البنوك بالتحفظ على ممتلكات 36 شخصية عامة.
يوم الحساب.. النائب العام يطالب البنوك بالتحفظ على ممتلكات 36 شخصية عامة.. أشهرهم سكرتير مبارك والمناوى والغول وهريدى
الأربعاء، 13 أبريل 2011 - 16:07
كتب سيد محفوظ ومحمود سعد الدين
طلب النائب العام، المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، من البنوك المصرية التحفظ على ممتلكات 36 شخصية عامة، من كبار المسئولين السابقين بالحزب الوطنى والحكومة.تضم القائمة كلا من: عمر هريدى عضو مجلس الشعب السابق ومجلس نقابة المحامين، والقيادى بالحزب الوطنى، ومحمد عبد السلام محجوب وزير التنمية المحلية السابق، وعبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار السابق، وزوجته الإعلامية رولا خرسا، وعبد الرحيم الغول عضو مجلس الشعب السابق، وأبو الوفا رشوان سكرتير أول رئيس الجمهورية السابق، وطارق حسن رئيس تحرير صحيفة الأهرام المسائى السابق، وعضو أمانة الإعلام بالحزب الوطنى الديمقراطى، وخالد إمام رئيس تحرير جريدة المساء، وممدوح عباس رئيس نادى الزمالك السابق.
كما تضم أيضا كلا من: أحمد شاكر محمد طلبة الطنطاوى وزوجته وأولاده، وأسامة عامر عبد الرحمن الفقى وزوجته وأولاده، وياسر عمر محمد عمر، وفنجرى أحمد محمد حسن، وعبد الرحيم أحمد محمد حسن، ومحسن محمود بهجت شعبان، وعلى ماهر محمد على سالم غنيم، ومحمد صبرى محمود عبد الله أبو صليب، وجمال محمد محمد الكومى، وسامح محمد محمد حسب سلام.
وكذلك هشام سعيد عبد الفتاح عبد الحميد البشتيلى، وياسر رشدى عبد العزيز محمد سكر، وعبد الرحيم عبد الرحيم أحمد حسن ملش، ومصطفى عبد العزيز أحمد الجندى، ومصطفى عبد الستار السعدنى، ومحمد عبد المعطى على السيد، وأحمد محمد صفوت السيد، ومحمد ليثى عبد الباقى، وعصام عبد الستار الخولى، ومجدى محمد على الأمير، وأحمد أحمد شاهين على، وطارق إبراهيم حفنى دسوقى، وهشام السيد محمد الطناحى، ومحمد باسم أحمد لطفى، وفؤاد مدبولى محمد محمد، وحسن خالد فاضل طنطاوى، وأشرف محمد محمد محمود محمد صالح محمد نجيب، وعاطف محمد عبيد، ويوسف والى، وممدوح محمد فتحى عباس.