الاثنين، يناير 24، 2011

ليلي الطرابلسي الرمز الجنسي الذي حكم تونس وغادرها حاملا معه غطاء الذهب التونسي

يلي الطرابلسي الرمز الجنسي الذي حكم تونس وغادرها حاملا معه غطاء الذهب التونسي

ليلي الطرابلسي الرمز الجنسي الذي حكم تونس وغادرها حاملا معه غطاء الذهب التونسي
أسرار استيلاء ليلي الطرابلسي على ملايين ياسر عرفات وطرد زوجته من تونس
وقائع آخر 60 دقيقة في قصر الرئاسة التونسي قبل سقوط النظام

لم يكن أحد من الحكام العرب سواء من كانوا في الحكم أو من رحلوا عنه يتمنون أن يسقط النظام التونسي ليس حبا فيه فكثير منهم له خلافات جوهرية مع شكل النظام في تونس ولكن المثير أن نظام الحكم في تونس مثل بسقوطه كارثة ليس فيما يخص فكرة إنتشار عدوى الثورة لكن الكارثة تتمثل في كم الأسرار التى أصبحت متاحة حول حكام العرب وانحرافاتهم والتى يبدو أن تونس كانت لسبب أو لآخر مطلعة عليها والأن حان وقت كشف كل الأسرار
أول المضارين من حملة كشف أسرار ما بعد السقوط هو الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات الذي سرعان ما تسربت معلومات بسيطة تخصه سرعان ما تحولت إلى أسرار وفضائح تهدد سمعة الزعيم الذي يتباكي عليه الفلسطينيون حتى اليوم



البداية برقية سرية من سفير الولايات المتحدة في تونس إلى الخارجية الأمريكية تتحدث حول قيام السلطات التونسية بتنفيذ أوامر شفهية من ليلي الطرابلسي زوجة الرئيس بن علي بسحب الجنسية التونسية من أرملة الزعيم الفلسطينى الراحل سهى عرفات
البرقية كانت في نطاق قيام سفير أمريكي بإخبار قيادته على أرض الوطن بشئ يراه يستحق التبليغ لكن ما هي إلا ساعات قليلة وأرسل السفير الأمريكي رسالة جديدة أكثر إثارة من الرسالة السابقة: السلطات التونسية تطرد سهى عرفات من تونس
رد فعل الخارجية الأمريكية لم يكن سوى شئ من الدهشة وطلب مزيد من المعلومات حول الموقف خاصة أن تحرك بمثل هذه الحدة من جانب السلطات التونسية يثير كثير من الشكوك حول قيام تونس بإتخاذ موقف معلن من حركة فتح والسلطة الفلسطينية وهو ما يصب في النهاية في مصلحة حركة حماس
المفاجأة أن رسالة أخرى من السفير الأمريكي بددت المخاوف الأمريكية:
الأمر لا علاقة له بالسياسة من قريب ولا من بعيد فكل ما هنالك أن الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات ترك لزوجته سهى عرفات ثروة كبيرة احتفظت بجزء سائل منها قدره 2.5 مليون يورو في صورة سيولة بنكية لإستخدامها الخاص ولأن سهى عرفات تعلم أن أوروبا وأمريكا مكان مناسب جدا لكشف أسرار ثروات الزعماء فقد اختارت أن تقضى ما بقى لها من عمر في تونس
سهى عرفات بمضى الوقت أصبحت مقربة من حاكمة قرطاج وهي ليلي الطرابلسي زوجة الزعيم التونسي زين العابدين بن على وبعد كثير من اللقاءات ووسط دردشات نسائية علمت ليلي الطرابلسي بحجم الثروة التى تركها ياسر عرفات لزوجته
ببساطة قررت ليلي الطرابلسي مصادرة الثروة لصالحها هي وأملاك سهى عرفات في تونس وحتى تقطع عليها خط الرجعة سحبت منها الجنسية التونسية
سهى عرفات لم تجد من تلجأ إليه سوى السفارة الأمريكية لكن السفارة الأمريكية التى لا ترغب في الدخول في مواجهة مع سيدة تونس القوية قررت الإكتفاء بإعداد تقرير تميط فيه اللثام عن الحدث وتطمئن الخارجية الأمريكية بأن ما حدث لا علاقة له بالسياسة وأنه في النهاية وكما يقول العرب(خناقة نسوان)

الغريب أن كل شئ تم بإرادة منفردة من ليلي الطرابلسي زوجة زين العابدين بن على والسلطات التونسية لم تحاول حتى مجرد تقديم النصيحة للزوجة بأن هناك حدود تفصل بين فراش الزوجية ورئاسة الجمهورية لكن يبدو أن كثيرا من المتنفذين في تونس كانوا يعلمون أن ليلي الطرابلسي أصبحت بمرور الوقت أكثر حنكة وأكثر قدرة على توقع الأحداث من الرئيس الرسمي للبلاد وهو ما أثبتته الأيام
كل ذهب تونس
ليلي الطرابلسي أثبتت أنها أكثر قدرة على توقع الأحداث من زوجها لذلك وقبل أن تشتعل تونس في ثورة لم تتوقف حتى بعد الإطاحة ببن على أدركت أن أيام زوجها في السلطة أصبحت معدودة وأن بقائه على رأس الدولة أصبح يحسب بالساعات وليس بالأيام لذلك قامت ليلي الطرابلسي بآخر تحرك لها كسيدة تونس القوية
قبل أيام من سقوط النظام في تونس توجهت ليلي الطرابلسي إلى بنك تونس المركزي وطلبت من محافظ البنك طلبا غريبا جدا جعل الرجل يسقط في مقعده :
كل ذهب تونس
محافظ البنك التونسي حاول إخبارها أنه لا سلطة له للقيام بذلك لكنها أصرت على تسلم كل ذهب تونس الموضوع في شكل سبائك بالبنك ، محافظ البنك حاول أقناعها بأنه لا يمكن أن يسلمها ذهب تونس حتى لو كانت زوجة الرئيس لكن ليلي الطرابلسي كانت في عجلة من أمرها وكانت تحاول استباق ثورة أدركت بحسها الأنثوى أنها واقعة لا محالة وقد تقع بينما تتجادل مع محافظ البنك لذلك لم تجد أمامها سوى اجبار محافظ البنك على تسليمها الذهب بعد مكالمة تمت بينها وبين زوجها وبعد ذلك أصبح أمام محافظ البنك خيار من إثنين: إما أن يسلمها ذهب تونس أو يسلمها حياته وبالطبع اختار الرجل أن يحتفظ بحياته
طن ونصف من الذهب جرى تحميلها على عجل في سيارات الحراسة التى رافقت ليلي الطرابلسي في زيارتها الأخيرة إلى البنك ومن البنك توجهت ليلي مباشرة إلى المطار حيث جرى شحن الذهب على الطائرة الرئاسية التى توجهت دون إنتظار حاملة ليلي الطرابلسي وذهب تونس إلى الإمارات على الفور بينما بقى بن على في قصر الرئاسة يحاول إنقاذ نظامه من السقوط

بن علي من ناحيته لم يكن يتوقع رحلة السقوط بهذه السرعة فبعد خطابه الأول الذي توعد فيه المتظاهرين بالعقاب وبعد الخطاب الأخير الذي حاول فيه الإعتذار واشتهر بكلمة رددها مرات: فهمتكم ، فهمتكم
بعد ذلك سجل بن علي خطابا جديدا لكنه لم يذاع ، ليس لأن بن على كما قيل كان قد سجل خطابات اذيع منها خطابه الأخير بينم كان يستقل الطائرة لكن لأن بن على أجبر على مغادرة تونس قبل أن يذيع خطابا آخر كان مخططا له أن يذاع بعد الخطاب الأخير

أسرار أخر 60 دقيقة في قصر بن علي

دائما في هذه البقعة من العالم يلعب الجيش دورا محوريا في اللحظات الأخيرة وهو ما انطبق على حالة تونس فالجيش ورئيس هيئة أركانه الجنرال القوي رشيد عمار (ورئيس الأركان هو منصب تنفيذي يخول لمن يشغله قيادة الجيش فعليا وليس وزير الدفاع كما يظن البعض) الذي رفض إطلاق النار على الحشود المتظاهرة قرر التخلص من زين العابدين بن علي ليجنب تونس مزيدا من الدماء
قيادة الجيش التونسي انتقلت للقصر الرئاسي وكان يتقدمها الجنرال رشيد عمار وبرفقته آخرون وطلبوا مقابلة الرئيس بن علي في حدود الساعة التاسعة صباحاً لكن الرئيس الذي كان غاضبا من رفض رشيد عمار فتح النار على المتظاهرين رفض استقبال قائد الأركان رشيد عمار لكن رشيد عمار أخبر مدير مكتب الرئيس أن الأمر في صالح الرئيس وأنه يمكن أن يعتبر اللقاء هو لقاء الفرصة الأخيرة وبالفعل حدث اللقاء و جرى الاتفاق فيه بين الرئيس وقادة الجيش على الطريقة المثلى التي تحفظ حياة الرئيس وأفراد عائلته.
تم الاتفاق مع الرئيس على سلامته الشخصية ومغادرة البلاد بأمان لكن بن علي رفض أن يستقيل أو يتخلى عن منصبه وهو على الأراضي التونسية وجرى الاتفاق على إعلان شغور المنصب بعدما يصل إلى وجهته الأخيرة لكن إلى أين هي وجهته الأخيرة؟ لم يكن أحد يستطيع أن يخمن لذلك وجد بن على نفسه في المجال الجوي دون خطة طيران أو جهة محتملة للوصول وجرى الاتصال بالسعودية وقطر وفرنسا من أجل أن يلجأ إليها الرئيس بن علي
بن علي قد وجد نفسه في المجال الجوي لمالطا، من دون وجود خطة للطيران كما لم يكن لديه وجهة محددة في رحيله المتسرع من تونس
اتصالات محمومة تمت أثناء تحليق الطائرة في السماء لا تعرف إلى أين تتجه وفي النهاية وافقت السلطات الفرنسية على هبوط الطائرة في جزيرة سردينيا للتزود بالوقود دون أن تفتح أبواب الطائرة أو يخرج منها أحد وهو ما حدث بالفعل خاصة أن الطائرة كانت قد قضت وقتا طويلا في التحليق فوق مالطا في إنتظار إذنا لم تحصل عليه بالهبوط رغم محاولات محمومة قام بها العقيد الليبى معمر القذافي الذي تربطه بمالطا علاقات قوية لكن مالطا رفضت استضافة بن على ولو لساعات وفي النهاية هبط بن على في جزيرة سردينيا دون مغادرة الطائرة التى تزودت بالوقود بينما جاءت رسالة السعودية بالموافقة على إستضافة الرئيس وأسرته
على عجل تم تحديد خط سير طيران إلى السعودية وهي على كل الأحوال كانت أكثر من مناسبة لإستضافة بن على خاصة أن السعودية لا تعاني مشاكل أمنية جادة ولا يوجد علي أراضيها تونسيون بأعداد كبيرة كما أن السعودية يعلم كل من يقيم على أراضيها من العمالة الأجنبية أن الإقتراب من السياسة خط أحمر لا تتهاون معه السلطات السعودية

أما عن ما يتردد من ملاحقات قضائية للرئيس التونسي فقد أصبحت كما يقال أضغاث أحلام فبن علي تلقى ضمانات من قيادة الجيش التونسي على عدم متابعته قضائياً وألا يتعرض أفراد أسرته لمضايقات في الخارج وهو الذي تحقق له قبل مغادرة البلاد تحت ضمانات قدمها الجنرال رشيد عمار ورفقائه الذين كانوا حريصون على أن يقدموا للرئيس كل ما يريد حتى لا تسقط البلاد في حمام دم لا ينتهى

ويبدو أن كل من يحيط بالرئيس التونسي كان يعلم أن سيسقط فيما عداه فقبل خطاب الرئيس الأخير كان عديد من أفراد عائلة الرئيس والمقربين منه قد بدأوا رحلة الفرار في اتجاهات مختلفة من دول العالم فقد استقبلت الجزائر 7 من أفراد عائلته سيدة في الـ 59 من العمر رفقة 3 آخرين من عائلة طرابلسي واثنين آخرين من عائلة بن عبد اللطيف وآخر تربطه قرابة بزوجة الرئيس ليلى طرابلسي، يحمل لقب عطية
ليلى الطرابلسي زوجته استقرت بدبي ولحق بها صخر الماطري صهر الرئيس بن علي وعائلته
عدد من عائلة الرئيس الهارب كانت قد توجهت إلى باريس حيث أقاموا بعدد من أجنحة فندق سان مارين وعدد آخر حط بفندق ديزني لاند في تشيسي شرق باريس قبل أن تكمل باريس تملصها من كل ما يربطها ببن على وتطلب منهم مغادرة باريس

لكن لماذا تخشى باريس تحديدا من أي علاقة تربطها بعائلة الرئيس؟
بداية باريس تعلم أن كل شعب تونس يشير إلى باريس على أنها كانت ضمانة من ضمانات بقاء بن على في الحكم وكثيرا ما قدمت له المساعدات الأمنية والمعلوماتية التى تسببت في إحباط كثيرا من الحركات ضده بينما يأخذ الشعب التونسى على باريس أنها كانت على علم بكل ما يفعله بن على واسرته بتونس ، وكلمة أسرة بن على لها ترجمة محددة في أذهان أهل تونس فعائلة بن على عندهم تعنى عائلتين في الواقع : عائلة الطرابلسي وهي عائلة زوجته ، وعائلة الماطري التى ينحدر منها الرئيس
وغضب التونسيون على العائلتين بدأ في عام 1997 عندما بدأت أسماء أفراد العائلتين تظهر في المحافل الاقتصادية والمالية للدولة و يأتي في المقدمة محمد صخر الماطري زوج ابنة الرئيس وهي الابنة البكر للسيدة الأولى ليلى الطرابلسي الزوجة الثانية للرئيس بن علي التى تزوجها بعد طلاقه من السيدة نعيمة بن علي التي انجب منها ثلاث بنات وله من ليلى ابن في نحو السادسة أو السابعة من عمره وهو الابن الوحيد بين أختين شقيقتين هما سرين وحليمة

محمد صخر رجل أعمال من مواليد 1980 ينحدر من عائلة الماطري ومن أبرز من ظهر منها الدكتور محمود الماطري أول رئيس للحزب الحر الدستوري الجديد وهو عم والده الذي كان أحد الضباط المتورطين في المحاولة الانقلابية لعام 1962، وقد حوكم آنذاك بالإعدام قبل أن يصدر العفو عنه من قبل الرئيس السابق الحبيب بورقيبة
تزوج صخر من ابنة الرئيس عام 2004 وهو عضو منذ عام 2008 في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم و يمتلك الماطري هولدنغ وإذاعة الزيتونة الدينية وقد عرف عنه تدينه واشترى عام 2009 مؤسسة دار الصباح التي تصدر عنها جريدة الصباح وهي أعرق الصحف التونسية ثم أسس مصرف الزيتونة وهو بنك إسلامي وكان كثير من المحللين يعتبره الخليفة المحتمل للرئيس بن علي وأنه يعد لوراثة الحكم وقد أثار جدلا عندما صرح لوكالة فرانس برس بأنه يسعى لاشاعة التدين في البلاد خصوصا أنه ينتمي للعائلة الرئاسية

أما أكثر الأطراف فسادا فهو ما يخص زوجته ليلي الطرابلسي زوجته الثانية التى ما أن تزوجته حتى دفعت بأفراد من عائلتها إلى كل المراكز بالدولة حتى أصبحت في لحظة هي الحاكم الفعلي للبلاد
من هي ليلي الطرابلسي

ولدت ليلى عام 1957 في عائلة فقيرة يعمل والدها بائع جائل للخضر والفاكهة وحصلت على الشهادة الابتدائية والتحقت بمدرسة الحلاقة وعملت كوافيرة في أحد المحلات لكنها من خلال عملها ككوافيرة تعرفت على كثير من سيدات المجتمع بل واستطاعت أن تدخل إلى بيوت الطبقة الراقية التونسية وأثناء ذلك تعرفت على رجل أعمال يدعى خليل معاوي
خليل معاوي وليلي الطرابلسي جمعته القصة المعتادة التى يمكن أن تجمع كوافيرة شابة في الثامنة عشر من عمرها تمتاز بجاذبية جنسية تدرك أنها سلاحها الوحيد في مواجهة فقر العيش لذلك سرعان ما بدأ خليل معاوي ينجذب جنسيا أكثر فأكثر نحو الجسد المتقد للفتاة الشابة التى تجيد فن استثارة الرجال حتى وجد نفسه قد تزوجها وهي في الثامنة عشرة من عمرها لتصبح الزوجة الثانية له لكنها أيضا أصبحت الزوجة المحظية

ليلي الطرابلسي كانت تدرك أن خليل معاوي كان مجرد درجة سلم في رحلة صعودها فمن خلاله تعرفت على محيط رجال الأعمال والمال ووجدت طريقها إلى المجتمعات الراقية في تونس لذلك يبدو أنها وجدت أن زيجتها منه قد استنفذت أغراضها فطلقت منه بعد ثلاث سنوات فقط من الزواج حصلت خلالها على بعض المال وبعض العلاقات بمجتمع الأعمال الذي أصبحت ضيفة دائمة على سهراته وهو الذي مكنها من العمل في التجارة بين تونس وإيطاليا لكن يبدو أن تجارتها كانت مشبوهة إلى حد بعيد فتم القبض عليها وسحب منها جواز سفرها
لم يكن القبض عليها نهاية المطاف فليلي الطرابلسي كانت تعلم السر الذي يمكن أن تصعد به فتاة جميلة إلى أعلى درجة في دولة عربية وكانت تدرك أن استعادتها لجواز سفرها وعودتها لممارسة تجارتها الغامضة مرهون بقدرتها على استخدام سحر الأنثى ولذلك و في محاولة لإستعادة جواز سفرها لجأت إلى رجل الشرطة القوى الجنرال طاهر مقراني طالبة منه التدخل لإعادة جواز سفرها ولم يجد طاهر مقراني ما يضير في إرجاع جواز سفرها إليها لكن الأمر كان يستلزم موافقة مدير الأمن الذي كان في ذلك الوقت هو زين العابدين بن على
تعرفت ليلي الطرابلسي على زين العابدين أثناء محاولتها استعادة جواز سفرها لكنها قررت أن تصبح زوجة لرجل تونس القوي الذي لم يستطع أن يرفع عينيه عنها في أول جلسة جمعتهما سويا وأدركت بحس الأنثى أنها قد تملكت منه تماما قبل أن تصبح في لحظة هي الزوجة الثانية والزوجة المحظية أيضا لرجل تونس القوي ومدير أمنها زين العابدين بن على الذي طلق زوجته الأولي مكتفيا بسحر الزوجة الشابة الجديدة قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية وتبدا معه ليلي الطرابلسي رحلتها كحاكمة قوية لتونس أدركت قبل الجميع أن رحلة سقوط الجمهورية الثانية قد بدأت فأمنت لنفسها موقع قدم قبل حتى أن يفكر زين العابدين بن على أن ساعاته في تونس أصبحت على وشك النفاذ

الأحد، يناير 23، 2011

إبتسم


كنت فى حاجة للإبتسام فقررت أن لا أكون بخيلا وأبتسم لوحدى فقلت أبتسم معكم وبالطبع دون سخرية من أحد لا سمح الله إنما للترويح عن النفس
لكم تقديرى وأرجو أن تبتسموا من القلب
حشاش وقف امام القاضى فقاله: لو قولت 10 اشياء بتبدأ بحرف ال أ هاديلك براءه
الحشاش قال أجبها اسخنها أفردها أفوكها ألفها أولعها أشربها أمخمخ أتصطل
أنااااااااااااا م
القاضى قاله اعدااااااااااااااااام
* غبي اتقدم لواحده قالتله اسفه جوايا شخص تاني قالها بلاش فلسفه وقولي انك حامل
* واحد بيعاكس واحده سودا قالها اموت في البيبسي تفت عليه قالها وكمان بتفوري
* سالوا دلوعه يعني ايه عزاء؟ قالتلهم يعني بارتي حزين بيوزعوا فيه قهوه دايت
* غبي خطف غبيه ركبها العربيه فضلت تصوت قالها : هتسكتي ولا انزلك؟ قالت له :لا هسكت
* ديلفري بيسال شيخ هو انا شغلي حرام؟ قاله ليه انت مش مؤمن ؟ قاله لا كنتاكي
* واحد صعيدي اشتري لابنه أله حاسبه وشال منها الصفر عشان ميتصلش دولي
* عجوزه نزلت حمام السباحه فحصل برق في السما قالت يووووه هو الشباب بدا يصور
* صعيدى قاعد على الشط شاف واحد بيغرق كل مايرفع ايده يقوله : وعليكم السلام!!!!
* واحد مسطول شاف قطة اخدها البيت لمراته وقالها : شايفة القرد؟؟ قالتله : دى قطة يا منيل قالها : انا بكلم القطة هو حد كلمك
* عروسة هبله دخلت القاعة بتجرى بيسالوها ليه بتجرى ؟؟؟ قالتلهم بلحق كرسى
* صعيدي بيسال صاحبه ايه رايك في تجاره المخدرات قاله تجاره القاهره احسن
* مجموعة صعايده ماتوا غرقانين في غواصة بعد التحقيق في الحادث اكتشفوا أن واحد فيهم سمع خبط بره فتح يشوف مين
* منوفي عمل شوربه لحمه فسالوه فين اللحمه قالهم هو شاي العروسه فيه عروسه!!!!!؟

مصر تعلن وفاة الخمسة جنيهات رسميا



مصر تعلن وفاة الخمسة جنيهات رسميا

بالطبع الصورة لا تحتاج لتعليق وكلنا يذكر عندما تحول الجنيه الورقي إلى جنيه معدني وأصبح أقرب ما يكون إلى المليم ويبدو أن مقاييس التضخم المرتفعة اضطرت حكومتنا الرشيدة إلى أن تبحث عن عملة بقيمة الجنية المتوفي ولم تجد حلا سوى أن تقوم بعملية إحلال وتبديل فجعلت الخمسة جنيهات المعدنية هي الحل
بهذه الطريقة يمكنكم التعامل مع العشرة جنيهات الورقية بحكم كونها هي (الجنيه الرسمي المعتمد) وكل ما عداه لا يعدو كونه (سد خانة) ولعل هناك حكمة من تحويل النقد الفاقد لقيمته إلى عملات معدنية فمن ناحية لن يكون البنك المركزي مضطرا إلى تغيير الجنيه والخمسة جنيهات الورقية التالفة أولا بأول وهو ما يكلفه الكثير دون أن يكون لذلك قيمة لأنه في النهاية يتعامل مع أوراق تشبه في قيمتها ورق الحائط
وربما يكون الأمر راجعا إلى حكمة نظيفة تقضى بعودة الشعب المصري إلى عصر الفخر والفخار وصرة الدنانير


أيضا قد يكون السبب هو شكوى الحرفيين من عدم توافر (الوردة المعدنية ) فقررت الحكومة أن تمدهم بقطع غيار رخيصة يستخدمونها في (تخشين وحشر) الفراغات بين أجزاء عفشة السيارات التى تعاني من الطرق المصرية
في كل الأحوال عانت ألمانيا بعد الحرب العالمية من أشياء مشابهة واستخدم الألمان أوراق النقد الألمانية (المارك القديم) كورق حائط لأن قيمته أهلته لذلك وجعلته أقل تكلفة من شراء ورق الحائط لكن حكومتنا لم تشأ أن تمنحنا هذا الخيار فقررت منعنا حتى من استخدام اوراق نقدها على حوائط منازلنا

ممثل مصري مشهور يفترش الأرض في الإسكندرية









لأننا تحولنا إلى مصاصي دماء هوايتنا هي أكل أبنائنا ونحن في ذلك لسنا خروجا على المنطق السائد فكلنا يعلم أن هبة النيل والمحروسة سابقا تفرغت في الفترة الأخيرة لأكل أبنائها ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون الرجل الذي قدم للسينما عشرات الأدوار وخلد اسمه في القاهرة 30 يفترش رصيف ميدان المنشية دون أن تحرك النقابة ساكنا فالأمر ليس به أضواء والفنان الذي نتحدث عنه لا يسيطر على أصوات انتخابية تتيح لدكتور اشرف زكي البقاء في منصبة أو تهدده بالرحيل عنه كما أن تحرك النقابة ونقيبها دائما يحدث بعد أن تتحول الأمور إلى فضيحة يحاولون مواراتها التراب وإذا لزم الأمر فلا بأس من مرور النقيب برحلة علاج سريعة بأحد المستشفيات في واحدة من الأمراض السياسية التى اعتدنا عليها كلما ألمت به كارثة
أما جريدة اليوم السابع فلم يكن يعنيها الأمر في شئ سوي أنه خبر يزيد توزيع الجريدة ويحقق لها مزيدا من القروش ولرئيس تحريرها نصرا جديدا إذا ما فجر فضيحة
والقصة بدأت عندما لاحظ القبطان عمرو الجمال أن أحد فناني مصر (وحتى لا تظن أنه مجهول فهو ليس فنان تشكيلي ولا أوبرالي) لاحظ أن الفنان عبد العزيز مكيوى صاحب القاهرة 30 والذي أمتع السينما بعشرات الأدوار وكان ممثلا مميزا على المسرح إلى أن مرضت زوجته وأنفق عليها كل ما لديه، لاحظ القبطان عمر جمال أن الفنان لم يعد لديه مأوى يبيت فيه وأصبح يفترش الرصيف في ميدان المنشية
القبطان عمر جمال ليس أحد رجال القلم ولا نفوذ سياسي لديه ولا وسيلة للتواصل مع برامج التوك شو حاليا بعد أن أغلقت أبوابها فيما عدا برامج (فاصل ونواصل) ومرة أخرى يظهر الفيسبوك كنصير للإنسان المصري
بدأ الرجل حملة من خلال صفحة على الفيسبوك يدعو لإنقاذ الفنان من التشرد ونشر صوره التى صدمت الجميع
هل يرضى أشرف زكي لنفسه نفس المصير
الردود جاءت من القاهرة التى تسائل الناس في الإسكندرية عن جدوى وجود نقابة المهن التمثيلية بها وفائدة وجودها من أصله إذا كان فناني مصر يفترشون الأرصفة، بداية الردود كانت من محاسيب أشرف زكي فكتب أحدهم:
يا جماعه أي شخص بيقول شايفه حاليا في ميدان المنشيه او اي مكان بالأسكندريه هو بالطبع كداب لأني ذهبت بنفسي وجلست مع الفنان عبد العزيز مكيوي في نادي النقابه علي كورنيش النيل والنقابه جايباله طبيب خاص لمتابعة حالته وأي كلام غير كده كدب % كدب واي شخص يقول انه موجود في مكان تاني غير القاهره يثبت وكفايه كده علشان كده عيب والواحد ممكن
ولأن الصورة لا تكذب عاود أعضاء الفيسبوك نشر الصور وهنا جاء دور باقي أكلة لحوم البشر فتنشر اليوم السابع موضوعا كاملا عن تشرد الفنان عبد العزيز مكيوي بمعلومات وصور الحملة التى بدأت على الفيسبوك في سرقة واضحة دون إعتذار وسبق صحفي يلطخه العار ...نعم سبق صحفي فالفنان الذي تشرد أصبح لا يساوي في نظر اليوم السابع سوى رقم زائد في التوزيع ويمكن مطالعة السرقة الواضحة لليوم السابع من خلال موضوعها المنشور على عددها الإلكتروني(اضغط هنا) وسيتضح لكم تاريخ النشر وقارن بينه وبين تواريخ نشر القصة المؤلمة على الفيسبوك لنعرف كيف يحيا البعض على آلام الآخرين
الفنان عبد العزيز مكيوي
أما نقابة المهن التمثيلية ونقيبها فشعروا أن الأمر أصبح محرجا ويهدد بمزيد من التصعيد خاصة أن من تصدي للحملة هو جروب على الفيسبوك والفيسبوك حاليا أصبح هو شبح كل المسؤولين في مصر ...أخيرا تحرك النقيب وبدأنا نسمع عن أن أشرف زكي أمر بتوفير شقة للفنان المشرد ...بعد ذلك تقلص الأمر لتصبح شقة مفروشة ثم لا ندري هل ينتهى الأمر بالفنان لسكن المقابر أم ماذا
وحتى تصبح الفضيحة كاملة فإن الفنان الدكتور أشرف زكي طلب من القبطان عمر جمال تأجير شقة مفروشة للفنان حتى تنتهى اجراءات النقابة والتصاريح والموافقات التى ربما يكون الفنان عبد العزيز مكيوي قد سكن وقتها فعلا إلى جوار ربه
أما باقي الفضائح فكانت تصريح الصحفي الذي سرق الموضوع عن موضوعه بأنه سبق ونحن نضع اسم الصحفي أمام مصر كلها لتعرف كيف تدار صحافة البوتيكات حاليا والصحفي هو علي الكاشوطي المحرر باليوم السابع
شخصيا لا أعرف الفنان عبد العزيز مكيوي وآخر أخباره سمعتها من زوجتى التى التقت به على أحد مقاهي وسط البلد منذ سنوات وكانا يتناقشان حول أمله في اخراج مسرحية جديدة وطالت المناقشة بينهما بحكم عملها بالتمثيل المسرحي وإن لم يخل الأمر من بعض الدعابات حول الطعام والحياة لكنها يومها عادت باكية فالرجل كان من الواضح أنه يمر بأسوء أيام حياته ، وهي بكت لأن الرجل كان دائما حسب المقربين منه أنيقا متأنقا دمث الخلق حلو الحديث لكن كل ذلك تغير فبلده التى أكتله لحما ألقته عظما بعد أن أنفق أخر قرش معه على علاج زوجته ثم عجز عن نفقات الحياة ليبدأ مصاصي الدماء في تحقيق الشهرة والإنتصارات الصحفية والنقابية على حساب معاناته
نعم مصر تأكل أولادها

الثلاثاء، يناير 18، 2011

حتى تكون من أهل القمة

لا تتكلم أي كلام و السلام

لا تلبس أي ملابس و السلام

لا تأكل أي طعام و السلام

لا تدرس أي دراسة و السلام

لا تتوظف أي وظيفة و السلام

لا تصاحب أي صاحب و السلام

لا تحب أي حب و السلام

لا تتزوج أي زوجة / زوج و السلام



و الأهم في العبادة


طالما خصصت وقت للصلاة اجعله خالصًا لله

بكل جوارحك و قلبك


إن ارتضيت أن تحيا في الزحام بين زحام العاديين ستحيا و تموت عاديا بلا أثر
و إن اخترت القمة فستكون بالتأكيد من أهلها
ليس فقط من أهل قمة الدنيا بل ستشملك قمة الآخرة بسمو روحك و أخلاقك
~فأنت من يحدد
{إما القمة و إما القاع)
أول خطوات القمة بالنسبة لي أن أمحي من حياتي كل ما يعيقني و كل من يهوي بي للقاع

Delete


لكل من زين لي معصية
لكل من شغلني عن ربي
لكل من أحبطني
لكل من خذلني
لكل من جرحني
لكل من خانني
لكل من أنكرني
لكل من ظلمني


Delete للمعصية
Delete للجهل بعلوم الدين و الدنيا
Delete للغباء
Delete للجبن
Delete للضعف
Delete لتوافه الأمور
Delete لكل وقت يمضي سدىً في غير طاعة أو علم أو مساعدة للغير
Delete لكل أهل القاع و مرحبا بأهل القمة

اللهم اجعلني و إياكم منهم
طبعا كل فرد منّا يأمل أن يلغي ما يعيقه عن الوصول للقمة التي ينشدها
و كلا حسب إرادته و رغبته في فتح صفحة جديدة من
حياته يرتقي بنفسه للعلا وينتشلها من وحل القاع.

امتحان السفارة المصرية للحصول عل الجنسية

صباح الفل حبايبي الأعزاء

يشترط لدخول الامتحان ان المتقدم يكون معاه كل أدواته اللازمة :

قلم رصاص – أستيكة (تحسباً للأخطاء الكتيرة) - اثبات شخصيتك (تذكرة اوتوبيس – مفتاح الشقة – كارت تليفون مينا تل – عملة مصرية - أي حاجة)

في حالة لو احتجت لورقة اجابة زيادة اطلب من المشرف مع مراعاة عدم كتابة اسمك عليها (ما هي مش فارقة هتنجح هتنجح)



السؤال الأول:اختار من بين الأقواس الكلام الصح

- اللي بنى هرم خوفو............ .(طلعت مصطفى - المقاولون العرب - مقاول أنفار - خوفو)

3- اللي بنى مصر كان في الأصل......( حلاق - نجار - تاجر مخدرات - صلاح - حلواني)

4- البرنامج اللي بيجي ع القناة الأولى كل يوم الساعة 7.00 صباحاً ومحدش بيتفرج عليه برنامج..صباح الخير ............ (يا ماما - يا بابا - يا خالو - يا ريس - يا مصر )

- بص في ورقتك يا حيواااان!

5 - مصر هى أمي نيلها جوا...........(عبي - بطني - رجلي - جيبي - دمي )

6- رئيس مصر القادم السيد......(جمال مبارك - جمال مبارك – و حياة أمك جمال مبارك - كل ما سبق )


السؤال الثاني:أكمل الجمل الآتية بكلام م الآخر

1- انتبه من فضلك السيارة ترجع إلى............ ......... ...

2- ماما زمنها............ ......

وصلة تنزيل الكتاب مجانا